============================================================ 164 ابيه فجردهم في ساعة الحال واعرض في ذلك اليوم الفرسان فكانوا الف جبار من جبابرة القوم الشجعان ففتح خزابن السلاح) وفرق عليهم عدد الكفاح وخفقت الرايات ورفعت البوقات ودقت الكوسات وضربت الطبول والنقارات ررفعت الصلبان وقسقست الرهبان وصار السراعلان وظهرت البطارقه والمطارته والقسوس وامر البترك بدقى الناقوس وقد صلى على تلك الفرسان صلاة اللموات وحرضهم على القثال والجهاد والثبات وبرزت العساكر من البان يعد ما يود عوا نساهم والاولاد ثوسار الملك سر جوان في خواص الاجناد وقد اعتدوا بعدة الحرب والجلاد فبقوا كانهم من بقايا قوم عاد او من الفراعنة الشداد وقد تظاهروا بلبس السواد في تلك الساعه واستدعا الملك سرجوان بابن عم ابيه الملك كوبرت الذي قدمتا ذكره في هذا الديوان وهو الذي كانث هذه الوقعه بسبب الجارية مريم كما تقدم الخبر ومن اجله جرت هذه الحروب والاحكام ولما ان حضر كوبرت بين يديه سكح له وسلم عليه فامره بالجاوض بعدما نصب له كرسي من الذعب الاحمر مطعم بعماج وانبوس ثم اشار الملك سرجوان للقسوس والرهبان والبترك والمطران وجميع ابطا له والفرسان وقال يامعلشر النصرابية واهل ملقما المعمودية انتم تملمون ان ما لي ولد وانا طالب هذه العساكر القادمه وما اعلم كف ايكون عالى سهم فان النوربم فسرى يافال اا كون بلنت
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٠١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي