============================================================ 198 ماحمل على جمع الا تبدد وصارت بين يديه شرد مثل شرود الغنم يين يدي الاسد ومعه رجلين مثل العفاريت يحمون جواده بالنبال ولم تحظي نبالهم اكباد الرجال وهذا اخر حديشنا والمقال فدبر تفسك للقتال واعلم ان اليك قاصدين والى نخوك واردين و بعد يومين تراهم على جزيرتناناز لين فلما ان سمع مقالة الفرسان علم انه قد اخذهم الفزع والمذلان فتهض من ساعته مثل الاسد الفضبان او النهر الحردان وقال وحق الانجيل والصليب وبيعة القامة والرهبان الذي في نجران ما غدت ارجع حتى اقتل الجميع ولا ابقى من هذا الجيش من يركب على ظهر عصان وافرق بين روسهم والابدان واقود ملوكهم اسارى في الذل والهوان بعد ما اسر لهذا الفارس الاسود الترنان واصلبه على اليه اللور بعدم اقطي مه البيان باطيم ماجر عينولبو والعقبان وبعد ذلك اسير في البجر الى القسطنطينيه واقتل الملك قيصر المهان وبعد ذلك يبان لاهل ملة النصرانية اينا اقدر واعظم شجاعة وافخر واسلا مكان ثم ان سرجوان بعد هذا الكلام والمقال اخذ الامة لقال وملاقات الابطال وهلاك عنتر ابن شداد الفارس الريبال ومن معه من الاقبال وگان قد وصل اليه عساككر بعداد الرمال بعد مسيرابيه الى ذلك الحال وانهم قد تجمعوا من الجزاير وانوا على حمال الاستعجال لا نوسهدوه ندفل وونع لاما سعتهوسن الانوال فعرول(
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٠٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي