تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 179 والاوايل يابن الام ما اظن النابقينا تسلم من هذا البلا النازل ولا بقينا لنظر الديار والمثازل ولا فعل احد بنفسه مثل ما فعلنا بسانفستا بمجينا الى هذه الديار ونزولنا في هذه البجار وحق خالق العباد ومروي الاكباد ما انا متاسف علي روحي ولا على الاولاد ولكن امفي كيف نموت فطيس في هذا الما و يشفوا منا الليام الاوغاد الرييع ابن زياد واخيه عارة القوادفقال له عنتر وقذ تنهد وتحسر واظهر ما عنده من شدة الجلد لاتخاف ب اشيهون و كن جايد وخلي عنك كلام كل بليد وان كان لك اجل بعيد فما يعهل في جسمك الحديد قال الرلوي وما زال الرح عمال تمام ثلاثة ايام ولما ان كان في اليوم الرابع انجلى ذلك الظلام وسكن هيجان البجر والغليان باذن الواحد المنان الذي لا يشغله شان عن شان وانكشف وهليت فلم ير من تلك المراتب ولا قارب بل ان الريح شتنهم بما فيهم وضربهم الموج ففرقهم وراح اكثرهم ولم بق الا ايسرهم وراوا ارواحهم قربوا من البروبانت لهم المتنا ولما فريوا الصقوا ما تلقوه من مراكبهم الى البر فراوا مراكب الزاد والخيول والصلايا لماتوكذلك مركب الخيام والاثتال وافتقدوا ما راح لهم فوجدهم خمسة عشر مركبا كباربما فيهم من الرجال ليعرفيا ماذا صنعث بهم حولدث الايام والليال قلما طلعوا الى البر كانهم طلعوا الى دنيا جديده وضربوا الخيام

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٨١