تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 178 الطمع في مراكب الملك قيصرولاح لهم لايح النصر والظفرفقال الخدروف لاببه شيبوب والله با ابتاه ان فلمبي فد خفق ومارايت عمرى مثل هذا البوم ولا ازمق لان نفسى قدصارت مثل العلق فقال آبوه وانا والله ما بق في من رمن ولقد خفت على ننسي الف مرة من الغرق فيا ليتنا كنا على البرودع السما على الارض تنطبق حتى كنا نسابق الريح والبرق اذا ابرق ويعلم ابنا الاسبق قال الراوي فبينا هم على ما هم عليه من الحزن والقلق واذا بالبجر قدهاج عليهم اعظ هياج وقد تلاطم بما لامواج واظلم حتى صار كا لليل الداج ولا يقى من المراكب لوح ولا سياج فاحتاجوا الجميع الى ضو السراج فتباكت الروم والا فرنج والاعلاج ونخلوا عن الحرب والقتال لما صارت الامواج عليهم مثل الجبال فعند ذلك تغيرت منهم الاحوال وخابت منهم الامد ال وقصرت الرجال وطا ل عليهم المطال واقبلت عليهم الامواج كالجبال وغلا عليهم المجر كغليان المرجل وبطل القتال وصار الظلام كانه السرادق المسبل وقد ضربت المراكب ضربا معجل ففرقتها عن بعضها بعض وصابت تاعب في المبحرطولا وعرض وقد اشتغل كل واحد بنفصه عن ابنا جسه ولز يزل الظلام دائم عليهم وموجات البجرز اخرهوواصله الهم مدة ثلالة ايام ابليا ليها ملى التهام وشبوب يقول لاخيه عثر وحق رب الاواخرا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٨٠