============================================================ 135 الا نيل فوعده عترانه ياخذه له اسبرا و يجنداه قتيل عفبر ثم انهم نزلوا في خيمة واحده ومضرب واحد فاتصات خيامم في دير قرقيسا الى رحيهة ابن ما لكوهم كانم الجراد المنتشرةياتوا ناك اللية فا اصم الصاج ياضا بتوره ولاي ركن الرجال الخيل واتحدررا كانهم السيل وركب البطريق *ابيل في عشرين الف فارس والقفت الفربة ان وكان اول من فتح باب الحرب هابيل وطاب البراز فبرز اليه عنتر وحمل كل واحد منهماعلى صاحبه واحترز من طعنه ومضار به ول يطل بينهما الخطاب حتى صدمه عنتر وانطبق عليه وطعنه بالرمح في صدره اطلعه يامع من ظهره فوفع هاييل الى الارض صريع يمج علقما ونجع فلما راوا اصحابه طعنة عنتر لهابيل صليوا على وجوههم وولوا منهزمين ولم يبق هم بعده اقامه وتبعوهم صحاب عنتر والوز يرونهبا منهم نهبا كثير و باتوامسرورين با لغصر والظفر قال الراوي فلما اصحوا انفدعنةرخلف وزير قيصر والحجاب حميعا واوقفهم في خدمة عمرو ابن الحارث وقال لهم اعلموا ابي اريداخذ قرقيسا الى عهروحتى تكون له دمشق والرحبه وهذه قرقيسا قد حصنوها اهلها فزعا متا والقوم ما حصوها الا قصدهم يعصوا علينا وتريد لهاثم في عبورنامن الفراة الى جاة اللد والا فالقدر عاها ياعدا بين الرايح فقا اوا ل بابا القوارب اكنب الي م كتابا بالتمذير والتهديدوتقول نيه اعلم وا يا ملا
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٢٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ١٢٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي