تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 14 قابوس راه صواب فرحل من ساعته با لعساكر مانضم البه جماعة من الجند الطماعه هذا ماجرى لهولاى واما عنتر بن شداد فانه لما عول على اخذ عمرو ابن الحارث ليدخل به القسطنطبنه على الملك قيصر فسا. يقطع الففار لبلا ونهار وكان الخارجي لما قدمنا انه قصد المسيرلارض الشام كما اشار عليه حاجبه قابوس وقال له لاتسير الا بعكر كثير ومن الراى ان نعود الى قرقبسا وتستنجد با لعسكر فاذا انجدوك حلفاك خذهم وسر بهم من هناك فرجع الى قرقيسا فاقام بجمع العساكر فلما فرر عنتر من قرقيسا سمع باخبار هابيل وفعا له وانه عمايجمع عسكر ليام ومراده يغزى بهم بلاد الشام وياخذها فهرا بالحسام فحلف عنثر وتغالى با لافسام اني ما عدت اخطي من هنا قدم من الاقدام ما لم اققل هذا البطريق الناكث واخذ منه فرقيسا واعطيها الى عمر وابن الحارث وكان الملك فيصر ضيع بهايل وهرويه وانه قطع الطريق وحمع العساكر وصارفي جيش مثل البحر الزاخر فانفذمع وزيره لققا له عساكر وكان وزير قيصرقد سبق عنترويزل على فرقيشا واما عنثر فانه جيش الجيوش مز سكان البر والامصار واخذمعه عمر و بن الحارت وسار حتى وصل الى قرقيسا فوجد الوزير نازل عليها فلما سمع الوزبري قدوم عنتر وعدز وركب من ساعته هو وعسكره والتقاهم احسز ملتقى واخبر عنهر بما جرى من هابيل وانه افنى البطارفه وعباد

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٢٦