تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 87 3 وفربا هذا ما كان من هولا وما جرى لهم من الرواح واما ما كان من بني غبس واهل الحله فانهم افتقدواعنتر ورففته فلم يجدوا 3 الم اثار وكذلك عروة ورجالة الاخيار وكان سبب الانفاد ان الريع واخيه عمارة القواد في تلك الايام كانوا عند بني فزارة .

الطايفة الغداره لاجل ما بيشهم من الصحبة اللطيفة التى كانت في قديم الزمان بينه وبين حذيفة وكان حصن في تلك الايام صنع وليمة ودعا فيها الربيع واخواته لاجل الحديث والكلام ولاجل اتفاقهم على عداوة عنثر اين شداد ومرادهم او قطعوا اثره في تلك البلاد فلما وصل رسول حصن الى الربيع ليحضرهو وعزوته فجمع اضجابه واخوته وكان حملتهم ماية وخمسون فارس مثل النسا الكوانس والنات النواعس فساروا حتى قدموا على حصن فاجاسهم عنده باشرف المجالس واكرمهم غاية الاكرام ونحرلهم النوق والاغنام باكيه الت س حيه بعليه و عانى به البر وفي ذلك الوقت جرى بينهم ذكر عنتر وما له من الفروسية التي يجق لها ان تذكر فقال الربيع نسل الحرام وحق البيت الحرام وما عليه من الالهة والاصنام ان في قلبي حسره من ذلك العيد ولوقدرة على قتله لقتله وشفيت منه الغليل لا نني قد بغضته بفضة شديدة وبغضت من اجله صهري الملك قيس لاجل ميله معه ولاجل اعماله العديدة فلما سمع حصن كلام الربيع

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٩١