============================================================ ان قل ما بيده من كمثرة ما ترد عليه من الرجال فلم يجدله بدمن طلب المال والمكسب من النوق والجمال وذلك من اعداه العاصين عليه ومن حلل العرب الذي لم ترد عليه فعند ذلك نجهزهو وولده ميسره وغصوب ومازن وعروة الاسد الكروب ومعه رجا له الذي يدخرهم لشدته واهواله فامرهم باخذ لامية ونجمهزم معه لاجل المودة والصحبه فعند ذلك لسوا الحديد وغاصوا في الزرد النضيد وخرجوامن الديار تحت الظلام والاعتكار ولا كبر عليهم وهم ولا اهتام وكانت اكثر الفرسان نيام ثم انهم ساروا حتى ابعدوا عن المضارب والخيام وعنترفي 11 وايلهم كانه الاسد الضرغام فعند ذلك قال لعروة يا ابا الابيض قد عولت في هذه النوبة انني اقصد ديار بني كهلان وان يحصل لنا شي هناك واقصد بعد ذلك ديار،ني تحطان واجعل هذه السفره مذكوره علي السنة العربان وتسير باخبارها الركبان في ساير النواحي والبلدان فقال له عروه افعل ما بدالك فكلنا تابعين اقوالك فمن ذا الذي بمنعك عن هذا الطلب وهيبتك قد وقعت في قلوب العرب من بعد منها ومن افترب ونحت اسود الغاب واصحاب الطعان والضراب فشكره عنتر على كلامه وحمده على حسن مودته واهتمامه ثم انه امر شيبوب ان ياتي بهم على ديار بني حمبر وكهلان فسارتهم وهو بين ايدبهم كانه الشمر الحردان لانه كان يعرف البلاد شرقا وغربا ويفهمها بعدا
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٩٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٩٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي