============================================================ وانزل به الكروب الى ان كان يوم من بعض الايام وقد عزم عنثر على صلبه ايجازيه على ما فعل من ذنبه فكان مما وفع من الاتفاق وما قدره الملك الخلاق لاجل امهر تجرى وتسطرفي الاوراق ولاجل ما اراده الله من طول المهله خرجت في تلك اللله الانرة عله وكارى صببه اوراما و بات عها وامحابا وهى تريد الفرجه على غدير ذات الاصاد وهي بينهن في ضو القمر كانها هلال الاعياد وكان القمرقد انبسط في الصحرافمرت با لاسد الرهيض وهو علي ذلك الحال فيما هو عليه من العذاب فلما راها وزر وهي كانها معجنةرخام فنادى لبعض العبيد الموكلين به يا اولاد حام ما هذه الامراه الذي اراها من النسا الكبارلاني ارى عليهاهيبة ووقارواذا اقول انها من نسا السادات او من نسا الفرسان القادات او تكون زوجة الملك قيس ابن زهبر لا عليها من الل واحلل والحجر فقا ليو اله النسد ولك اور هذه عبله بنت مالك ابن قراد زوجة حامية عس عنتر ابن شداد فلماسمع الاسد الرعيص من العبيد ذلك الكلام صاح بها الصياح الشديد وقال لها يابنت الكرام انا في جيرتك يابنت ما لك والحسب جيرة العرب للعرب فلما سمعت عبله من وزر ابن جابر ذلك الكلام قالت للعبيد ويلكم بابنى الليام ومن هو الذي يقول هذا الكلام فقالوا لهايامولا تناما اسرع ما نسيتيه - هذا وذر ابن جابر المكني بالاسد الرهبص الذي عمل معدها
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٨٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي