============================================================ الكتاب الثالث والعشرون بعد الماية من سيرة عنتر بن شداد العيس ما اتساه علي مدا الدهر والزمان ولا سبما خلاصه لي من يدسليك ابن سلكه لما اخذبي واراد ان محل بي الهلكه وساقه الله الي بغير معرفه يني وبينه وخلصني وبعد ذلك من علي بروحي واعتقني فقالت له بالله عليك اترك النفسافيه وارجع الى ت المعروف فانه ما بقى بد لنا من خلاص هذا الرجل لان صار ببنتا عيش ومودة وقلبي عليه ملهوف فعتد ذلك قال لها ان -ا كان لابدلك من فعل هذا الامر فانا اهدي له هديه واساله فى خلاصه واتوسل لعله ان يهبه لي ويعطيه لي عطية فان اببي ذلك فلا سبيل الى خلاصه منه ثم ان عمرو جهز معه من الخيل والمقاع مالا يخفى قيمته وسار من وقته وساعته حى وصل الى اوط ان بني عبس يلتتي الاسد الرهيص وهو اخارج من الحله هو وقيس المكشوح وهما يضحكان فتلقاه عمره رترحب به وحياه وسيله كيف كان خلاصه من يد فناصه و كاز السبب في خلاص وزر ابن جابر ورفيقه سبب عجيب وذلك با اسره عنتر واحل به العبروسلمه لاخبه شيبوب وراعنه
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٨١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٨١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي