تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ولما اكد وا ذلك الامر و الشان صاح عهاره وقال الويل لكم بالني عس وعدنان مادا يصير بما لقكم اذ طلبكم لاسد الرهيص وبني نهان لاجل كمشه وما فعل به من الهوان فعدها صاح عنر وقال له اسكت ياجبان ياذليل يابهان ان كنت انت خايف من الاسد الرميص وبني نهان وذلك الجمع الكثيرفها هو الاسد الرهيص فى يدي اسيرثم انه نهض من ينهم حردان وقد ترك في قلوب بنى زياد نيران ودام الاسد الرفيص وصاحبه قيس المكشوح المرادي عند عنر في ذلة الاسر والموان وبهد ذلك اولم عنتر ااولايم الحسان واجتمعت نها الكبار والصغار والرجال والنسوان واقام ياكل ويشرب اوياذ ويطرب ولا على ما له من الزمان قال الراوي هذا ما كان من امر عنتر وزوجته وما جرى على الاسد الرهيص من الاهانه واماما كان من العبد خمور يمانه فانه لم يزل سابربها في البراوى والنفار الى ان وصلت الى اهلها ونلك الديار فلها وصلت دخلت على اخيها عمرو وسيد بني زيد واكثرت من التعديد والبكا الشديد بعد ما اقبلت علبه وقبلت يديه وسلمت عليه فلما نظو عمروالى تذللها واحزان فلبها والنار التى في احشاها ومن حث الثراب على راسها وشكواها ا: فسكن بكاها واعوالها وبعد ذلك سالها عن احوالها وما جرى الذا رما المافاحكت له على جبع ما جرى لها بالعام والكال

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٧٩