============================================================ .
له من المرام وكان من جمنة من حضر الريع ابن زياد واخيه 3 ادح ا الب وقيس الما تشوح المرادى واعوالهم وكيف سارالى بني نهان وذبج كبش الاسد الرهيص وطبجخه واكله فقال الربع بت 2 زياد الى عنتر استهزا به اين قسعنا من لحم الكبش فقال عنثر اشيبوب هات ما عددك وما اوصيتك به فضدها احضرذلك اللم الذي ملحه فلما راوه تعجوا من هذا الشان وقال عمارة القرنان .
ربما ان يكون حاميتا النقى في طريقه بعض الرعيان فاخذ منه هذا الراس الغنم وذبمه وفعل هده الفعال وقال لنابهذا راس الكبش الذى لوزر الاسد الزيبا ل ولم يكن عمارة راى عنار عند دخوله الى الحي لاهر ولا احد من بعى زيلد ولا خرج احد ت منهم وما راوا الاسد الرهيص وعبله فلما سمع عتر من عبارة هذا الحخطاب قال لا ولله بلعماة ابن زياد بامن هو نليل البطن كشر الكياداعلم ان فعالي ماهي مثل ما تفعله انث من الفسلد والهديان وانما فعلت ذلك عيان ثم انه لما قال ذلك الكلام وقد صار الضيا في عينيه كالظلام التفت الى شيبوسب الصل الاغبر وقال له هلت مفلاة الابجر وضعها بين يدي هذه الجمالة الحاضر بن فاتى ما في المحال وافرغها ينم ينروة عزموشدة بطش واذا فيها القلايد والجواهر الني كانت على الكبش والاساور ومن ا) ايحلى واللخة والذهب فتعجوا الحاضرين منه غاية العجبا