تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والا فتقاد واعلم اني ما بقيت ابرح من هذا المكان ولا افارق مسنقره ولكن اتم جميلك وعاون على دفنه فاتني ما بقيت ابرح من على فبره فعند ذلك بكت عبله عليه بدمع غزار وقد انطلق ن باطته البارونزلوا كلهم وقد عارنوه وافاموا عنده حتى انهم دفنره و بمد ذلك ود عهم الشخ وودعوه رساروا من غير عايق ولا ت غيص وقد زين عتر يجمل عبله براس كبش الاسد ارهيص كما ذكرنا فبل هذا لمقال والخبرو كان له ثني عشر م حلمال من الذهب الاحر وفيهم حبوب الياتوت والجوهر هذا عنتر سايرفي البر والمحجر لا يفكر باحد من العرب ولا من الحضرا ولا على قلبه لاهم ولا غم ممن غاب ولامن حضر وكان قدسار من ديار ،ني نهان مدة خمسة ايام يسيرها غيره سيفي يومين ولو - كن ضعيف القوى والعظام وما تان عنتر ساير هذا السير الضعيف والمهله الاحتى يطول عليه الطريق مع بنت عمه عبله ويلتذ با لنظر البها با لضياوالضلاء وان يشبع من حديثه والكلام لان كلامها كان يسكرة من غير مدام فلما ان كلن اليوم السادس من الايام عند طلوع الشمس فبينا هم سايرين بلا تنغص اذ اشرف عليهم الاسد الرهيض وهو يقطع تلك الاراضى والفلاه في قلبه النار علي شان عنتر الذي قد ذبح كبشه في ارضه وحماء فمند ذلك التفت شيبوب الى وراء فابصر الغبار ثابروقد طبق الارض بظلماه فالتفت الى عنتراخاء وقال له اما ترى

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٥٨