تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ستة تايله من الزمان ونمن فيهنا واطهمنان من نوايب الزمان فلا ان كار في هذا الليل والهار قدمرب الجهل قطعة من اوحيش الذي فى هلنه الاراضي والقعار فلما ان راه ولدي ابها الفارس التخب فقام علي حياء واخذ من خلفهم في الطلب فسقط على ام انمين ذرية هذا يلحل الدوحه الارفب والجدل ياررى يسر وعله الموضع النع كان القلا مهآ نه ستط ورهر كان اللم تدون على الم ياسعفلض دت اقابه وقد و بعن معر ين الجمل فوفه قوام فطحضت مخه والمعظام فبقى يامولاي كا ترى على هذا الزي والصفه لا اعرف له يدين من رجلين من وجه اينننا قال الراوى فظهمالن سمع عتر كلامه رق قلبه عليه وفاض دبعه وانحدرثم لنهقال له ياشخ فما بقيت تصنع فاصبر لحكم من زرق وجمع وضر ونفع فلو كان ابنك هذا اسير انديناه او احد لله لكنا فتلناه او كان في قبضة ملك من ملوك العتاه لكنت اسرت اليه وخلصته لك من قبضة يديه وان كنت ياشخ ما تعرف حسمي ونسم انا لعرفك بنفسى انا بقال لي عترابن شداد العبسي فالمضي معي من هذا المكان فاني الحق بك قوي وعشيرني واهلي وعزوني وتقعد نحت ظل سيفي الفتاك حتى يدركك فنالك فقال الشيخ لعتتر ابن شداد ودموعه جاريه على ل الزفر ياله ادلا بلعولاى لاعدمت منك انفضل والحمل

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٥٧