تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 457 ان1 نت ثلاقيت امرك فنحن نصط نعلك ولا نضيع الصنبعة معك وان انت ابيت الاجابه الى أذلك انزلت بك المها لك ولايعى اك صاحب من العرب ولا من العجم فاي سما تظلك لو اي ارض قلك فلا يكتثر من الاسراف اه ه دي الى الفلاق والبلام من النار والنور على من عبد الشعاع واللهيب وراى الحق فعاد اليه من فريب واللعنة على من عصا وكان من اهل التعذيب ولما فرغ من الكتاب استدعا بجاجب من حجابه جليل القدر والشان فسلم الكتتاب اليه وقال له هذا الكتاب تاخذه وتوصله الى عنترهذا العبد ايزتيم والوغد الليم وتاتيي منه بالجواب حتى اسمع ما يبدي من الخطاب قال الراوي فركب الحاجب بجلالة قدره با لزينة الفاخره: والاهية الظاهره والغلمان والفرسان والخدم وساريا الى ان قربوا من العسكر واستاذن في الوصول الى عنترابن شداد فاذتوا له: بذلك فتقدم اليه واحضر الكتاب بين يديه فاخذه عثر وسلمه اعروة ابن الورد ففضه وقراه على عتروانهمه ما فيه قد تقدر فلما سمع عنتر ذلك النهديد والوعد والوعيدصاح في الحاجب صسيحة ارعبه وقال لهويلك ثكلمتك امك وعد موك قومك واللهلابر كنك في هذه الساعه شهره ولا مثلن بك اقح مثله ولا تركن بعدك هذه العساكر متفرقه كل فريق منهم في طريق ولا ترك الرفيق منهم بعى على الرفيق ثم قال لعروة ويلك .ا ابي الابيض اجذع انه و

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٦١