تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 457 الورد يا ابا الابيض احملوا على العجم واطبقوا عليهم مثل الاسدفي الاجم فعند ذلك اكب راسه في قربوص سرجه وحمل حملة منكره وكذلك فعل مازن وسبيع اليمن واطبقت عساكرهم من خلف ظهورهم وقد بذلوا في اعداهم سيوفهم وعجلوا حتوفهم وارغموا الوفهم فلم تكن الاساعة حتى قعلوا منهم خمسة الاف فارس على دم واحد وعادوا بعد ذلك وقد اكثروا في اعينهسم وغلق المسا ودجت الظلما واشتد على المرزبان فعالهم وقال لرجا له وياكم لم قصرم اليوم في القتعال اما خقم من العار والذل والشنار فقا لت له رجا له والله ما نقح منا في هذا اليوم الامن باركت النارف عمره لاننا رابتامتهم رجال واي رجال فقال لهم المرزيان لاعذتم تقاتقلوم فانا اكنيكم امرهم وادفع عنكم شرم واصرم لكم عهرهم ثم بعد ذلك انضرمت النيران وتمارست الفريقان ولما مضى من الليل نصفه استدعا الملك الاسود بالسادايت والملوك وجلسوا للمشورة فاتفق رابهم على ان يكاتب عنرو بهدده ويتوعده ويقول فى كتابه اعلم ان هذا الحال الذي قد وقعت فيه امر ما تعرفه ولا تقدر انك تصفه واعلم انه قد خرج الامرمن يد العرب وصارفي يدالعجم والعرب والملك كسرى وهذا المرزبان الذي انفده لقتا لك ما توجه في امرمن الامور الاورجع منه مويد ومنصور لانه سيفه القاطع ودرعه المانع وانا اشور عليك ان تسلم ارومك الا مذ المرال وباه رال اصلاح اللك والنان مان

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٦٠