تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2 وقعتعة الجم واصطباق الاعلام وصهيل الخيل وركضها ي البر والاكام وهمهمة الرجال الاماجيد وبرق الزود العضيد فقال تتاده ابن سوار لا صحابه ياو يلكم هذه عساكر عنتر واتها جيوش غزيره دو نكم والنجاء قبل وفوع اعينها عليكم فتحو توا موت الفجاء لانهم ان نظرونا اهلكونه ولحياة اعذمونا فاطلقوا الاعلة يطلبون الهزيمة وقد خافوا لا ياتيم الموت فعند ذلك اطبق على القوم عنتر في الماية فترس وثادلهم استسلموا قبل حلول الرزيه واقبال المنيه انا عنثر ابن شداد القارس الجواد المعطلم الابطال الضرب وقت الطراه قال الراوم ثم حملوا فيهم فلم تكن الا سلعة حتى احذم 1 عن اخرم بالقبض وشدهم على خولم با لعرف وشلحموهم من رماحهم ونصولهم وعارضوهم على ظنهور خبولهم واشرف الملك قيس ان زهير والعساكر وقد تحير وامن فعل عتر الده الكانرا و فوقباسه وشدة مرانسه ثما ته احضر وهم بين اهبى الملك قيس 1ر.

ابن زهير فقال لهم وبلكم في اى شي اتقدكم الملك الاسود المحتال ولاني حال ار سلكم بادسل الاشرار وغير اولاا حلال فقال له فتاده ياملك ازسلنا البكم حتي اتعرف له اخبلرك وملن عدكم 111 علم من مسيرهذه العساكر اليكم ام لا فقالى عهنوتبا لزابه الخنيف 1 وعقاله الضعيف فوحق ذمة العرسما بينه وبين اللزبمة الا 1 أصدمة واحدة من صدهاتى او حمله واحدة من جهلاتي او صرخة

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٥٤