تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 442 راهم وهو مكمن بمن معه من اححابه كما قدمنا فامهل عنتر عليهم حنى ساروامقدار فرسخ طريق راراد ان يتبعهم حتى يعدمهم السعاده والتوفيق فعند ذلك قال لعروه ياليتى الابيض اريمد استقنح بهذه السريه ونجعلها عليهم سفره رديه لاني اعلم عند نظرهم الى قومنا يرجعوا على اعقابهم فنطبق عليهم نحن من ورا ظهورهم ونجود الطمن في صدورهم واجنابهم وتفعل بهم ذلك من حيث لا يعلمون ولا نترك عسكرنا يشرفون حفى نكون اخذناهم مقابضه با ليد ولا نترك احدا منهم يرجع الى الملك الاسود فلما سمع عروة منه ذلك المقال قال الهيا ابي الفوارس الامر في هذا وغيره اليك وها نحن پين يديك ولا شبخل بارواحنا عليك افعل ما بد الك وفق الله اعما لك ثم انهم خرجوا من الكمين وركبوا الجادة خلفهم وهم سايرون ولايدرون انه ساير خلههم عنتر الذى فى سنانه وسينه الموت الاحمر وهو ساير من خلف ظهورهم وينتظر ما يكون من اخرامورهم وهم قويين القلب بقومهم ويظنوا انم بعود وا اليمهم فى يوهم وانهم لم ير الوابسا بر بن خبها وقربب ي ى اشرفوا على عساكر عنفر وكان ذلك وفت المغيب فرارا الى تلك العساكر والاموال والخيل والجمال وقد طبقوا الاقطا وثلك المفاوز والقفار وارتجت لهم الارض طولا وعرض والعساكر اسابر قدائهم وثم قاصدين اليهم ونظاريا الى بريق الصناح

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٥٣