تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 عندته لانه ملك بالعرب هذا وكرى قد انزلج لغدومه وسياه عن سبب مجيه في يومه فقال له نالاسود اعلم ياملك الزمان ان عبدك قد قهرفي هذا اللوان فقال له ومن فهرك من العماد فقال ياملك ان ععر ابن شداد من دون العاكر والاجناد وقد تعصبت علي معه خمس قبايل من العريان وهم بغي عامر وبني غتا وينى كملاب وعنتر في جني عبس وذو الخارفي بني حمير وقد كيروالي لريع عساكر بواخر من لرسلت لهم في هذا الاولات اللميرهامنان فقتله عنتر ابن شدلد واعالك من لمه من الفرسان الاجواد وشتنت شمل الباقين وقركهم في سابر البر متفرفين وقد قثل لبطا لي واقنا رجالي وقد جرى لي معه مثل هذه النوبه فى زمن ابيك ولم يخفا ذلك عليك وكسراخي النعمات وعساكره القناعس وانزل ه الذنل والوسلوس وهوفى جبال الردم يلور بعة الاففارس وبعد ذلك فلنه اليوم في حشر يمن الف فلرس احلاف لا تفرع من الميت ولا تقاف وفيهم مثل ذو الخمار الفلرس الكار وعلعر بابن الطفيل وملاعب الاسنة والاخوص بن چصفر وصار بالاسود بعدلك الفرسان وقال له فى اخر الكلام واما عنتر فهو كفاية كل امر وخبر واني ايها الملك لما عجزت عنه وعن قتالمه ورليت جميع الا يطال قد خافت عن طعنه وازاله وقوة لجاعته على الفرسان واتعداره على الاقران لأله لفة لانرد وتمنة لا تصد ولم الي ما وجدت سيلا الى نصري النبت البك ايها

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٤١