============================================================ 7م4 الارب فقال له الوزيرايها الملك ان كنت ما تفعل ه ذا التدبير الذي اليه تشير والافاحترز على ننسك قبل ان يدهمك عنتر وانت في ارضك وان ظفر فيك يقتلك و يسكنك رمسك فقال الملك الاسود وحق الناروالنور لا مضين الى كسرى واقص عليه قصتى واشرح له نوبتي واسيله ان ينجدنى عليه واخطف روحه من بين جنبيه واسوق الى طايفة بني عبس وغنترساير العرب را لعجم والترك والديلم واسوق الاحلاف الذى معهم سوق الغنم وابلغ 3 منهم اميتي ودع تفحط عند الملك كسرى مرتبشي لان السكوت عن هذا العبد الزتيم حال ذميم ثم انه تجز من وقتة وساعنه وسار في ار بابد ولثه ووجوه عشيرته وترك لحفظ المدينة من الحوادث والغواير ثلاثين الف فارس مع خداش ابن جابرو بعد ذلك سار الملك الاسود بقطع الفدافد وهو يومل ان يكون الملك 3 كسرى له على عنتر مساعد ومسعف على ماحل به من الشدايد ولم يزل ساير حتى وصل الى المد اين في كل من معه التالك الاماكن بعاين وقد خرج جيش كسرى لاستقبا لهواستقبلوا الاسود وخرج ن الى لقايه كل من في البلد وتقدم الموبدان اليه وسلم عليه وسار بين يديه الى ان وصلوا الى المداين والابوان وهو خارجامع حميع الفرسان فلما وصل الاسود الى قدام كسرى وهو جالس ومن حوله الحجاب فسكع وقبل التراب ووثب قايما على الاقدام ودعا ار ير من الذهب كما جرت ادولته بالدوام فمندها نصب له عرير
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٤٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي