تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 ذلك الثال ايجخت اهه و شرعت الربايع الطوال فل نكن (1 ساعه مثل لح العيان واذا بالخيل قربت وعلمها الفرسان وني تنادى يا لعبس يا لعدنان با لعامر وملاعب الاسنة يهدر كانه: الاسد الكاسر وينشد ويقول انا اسافى الجرب عد لظلها ابعا بالرملح ويط الجال جمت حتى افك ليث بنيعس المزبر الكربم الخصال برجال من عس فوم كرام وبني عامر سرايت الرجال ذابش وا بالهملاك والتيل جمعا فاني مردي العدا بالوبال وافك المزبر من ذلة الاسر وضق اليخاى والمغلال سيد ماجد كرم المحيا هو مغني العدا يطعن العوال قال الراوي فلما سع فياض ذلك ا المقال اغتاض واسلا قلبه بالحنق وفاض الا انه اخفي الكمد واظهر الصبر والجلدوزعنى على ملاعب الاستة وقال له اسكن باوكد توبه ولبم عدربه ليله انا يقال هذا المقال فلغد تعرضتم لقطع اجا لكم ومشيتم بارجلكم: الى وبا لكم لاجل قد ومكم على الموت الاحمر والعبان الاغبر والاجل الذي ما لكم من قدومه مفرثم انقمال نحوملاعب الاسنة وهو راكب علي جواده واجابه فياض على انشاده يقول غل عنك الهال ياردل الناس وعد بالقكيال والاذلال نحن ممدان سادة ليس فينا من يحف للرب والاقوال السرن القريك بالشداد بقد ويضق الوزلى والهالا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٢٨