تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 43 المقال واماما كان ين عامرابن الطنبل ومن معه من الرجال فانهم لما ساروا وسلكوا البر الاقفر فسار معهم شيبوب يقتفي منهم الا ثرلانه كان بتلك الاموراخير فساربهم الىا ان اشرق الصباح 3 واشرقت الشمس على الروابي والبطاح فاخذ به في اقرب الطرقات وقدامنوا على ارواحهم من العدات لمجاش الشعرفي خاطر الامير عامر ابن الطفيل فاشار يقول قد وتهمي البم بادر معلى ابل يل ين ولو السل فهذي نجوم السعد قد بان نورها وهذا هلال النصرقد لاح مجل فمن ملغ عني هام عشيرتي لعنتر اعني ذو الهام المفضل باني يذات النفس فيه محبة وانى مجد السبر غير مشكل الم تعلموا انى فتيل صبابة وان الهو يطفي فواد المقلقل قال الراوي ثم انهم جدوا في قطع الففارفا دركوا القوم تصف النهاروهم سايرين بعنثر وما عندهم ممن يلحتهم خبرلان قلوبهم قويه لما وراهم من العساكر المسميه فلم يشعروا الاوالغبار قدظهر من خلفهم مثل هبوب الرياح ثم بان من تحته لمعان اسنة الرماح وسمعوا قعقعة الحديد واصطفاق القنا وركض خيلهم قد ادوت منه البيدا فلما نظر فياض الى الخيل وقد اقبلت والفرسان من فوقها تزاعقت فنادى بابني عب خذوا اهبتكم فهذه خيل قد قصد نكم وهي اليكم مسرعه واسنة رماحها مشرعه وما اظنها الا اعدا وقد لحقوكم في هذه البيدا فلما سبعت الفرسان من فياض ال

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٢٧