تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 41 يد في جماجم السادات ومبهمت سباع الغابات نروم اقاراس الابدان بلنياب المشرفات وضافت على الخيول اقطار الفلوات وايقنت الانفس بشرب كاس المات وعملبت السيوف الهنديات وقدحت تيران الحرب المستعرات من شفار السيوف القاطعات واسنة الرماح السمهريات فكم من شجاع ايقن بالمات لما راى تلك 2 الامور الهايلات فسبحان من حكم على تلك الصور بالبلا والافات و زحق فيهم بوق الشتات وصبرة بنى عبس وبني عامر وجميرز صبر اولاد العربيات وقد اختار والانفسهم شرب كاس المات فعليى منهم الزعقات وقلت منهم الجركات ودارت رحات بغرايس الانات وطحنت العبيد والسادات وتحسرت الانفس علي ما فايت وتعثرت الخيل بالجهاجم فتغيرت الوانها المختلفات هذا والسيف يعمل في ساير الفلوات ولما نظر الوزير الى ذلك الحال وما حل بنى عبس من التدمير وكيف فاض عليهم ذلك العسكر الكثير فخاف عليهم من الهلاك والتلاف ودار حولهر من العسكر اكثر من عشرة الاف فارس ابطال تناعس لان العددا كثير والجمع غزير مذ لوبن عيس صرت وما قصرت وسلمت للهكم والتضاوعيل الصلرم المنضتى وصيروا با لرغم لا با لرضا وجملت الوجال على ابرجال عنى بعضها البعض وارتجت اقطار تلك الارض وحامت عليهم عقبان المايا وفاضت البلايا وحمل سبيع اليمن وميسرة وتركوا الجاجم

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤١٥