تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 410 انا قاهر الفرسان فافتلع عروة من ظهر جواده واعدمه عقله ورشاده اخذه اسبر وقاده ذلبل حقير وسلمه الى بعض رجاله وعاد في الحال الى مجانله فعند ذلك هم ميسره بالخروج اليه فمنعه قيس وحلف عليه وقال له باولدي بجرمة النسب ويذمة العرب لا تخرج الى هذا الجبار وتبلينا بغرابلك وفراق ابيك فنحن بالفسنا نفديك ويمارواحنا تقيك هذا والهامان يجول في الميدان ثو يطلب براز الاقران .13 وكانت الابطال قد فزهت منه والرجال خافت منه ووقفت 2 عنه فعتد ذلك حمل على بنى عبس وحده واقتم القتال بقوة ساعده وزنده فعند ذلك حملت بقى عبس عليه من الميامن والميلسر وجملت جميع العساكر كالها انجار الزواخر وطلعت الغهاير على الافواء 3 والمناخر فكم من راس طاير وجواد بعد فقد صاحبه غابروكم من دم فاير بجرى على الصدور والحناجر وعظمت الجراير وقفطرت المراير واظلم الجووا سودت الاقطار وطلب الجبان النرار وخاف الخجاء من العار والفضيحة والشنار وندمت الرجال على فوات ان الاعمار ومزجت الدما مثل الانهار وباحت القلوب با لاسرار 3 و تهتكت الاسفار وقل الاصطبار وهانت المنبة على الاجرار رولا الندل من خوفا لبوار وعميت الابصار وتكدرت الامصار ادشتت الحار ودارت طامرن الانات رعنت الرطثا نه

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤١٤