تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 37 اطلاقهم رد علهم خيلهم وسلاحهم وعطفوا راجعين من ذلك البوم طا لبين ديار القوم ولما التقت الطايهين وعنتر مشناق الى عبله فزعق زهقت كاد البر ان يقلب ونادى ياندال العرب واخس من ضرب في البيدا طفب اين فجدون مني الهرب وانا لكم في الطلب فاين الذين سبواهيا لنا فليبر زلي من كان في هذا اليوم غريي وتعدا عنى وسباعيا لي فاول من بدر ابن عبد العوي سنان وصارمعه في الميدان وضاح عليه واكثر من الفشار والهديان وقال له اسكت ياولد قومه وندل عشيرته: اليوم ارغم انفك ومن كان له عل رفيفه دين فليستوفيه والذي عليهى ان اوان ان يعطيه وقد حل لنا ان ناخذ التارونكشف عن انفسنا الذل والصاروها انا سنان ابن هبد العزي غربمك وانا الذي تعديت عليك وسبيت حريمك فلما سمع عنتر تلامه وما ابداه من هذيانه ومرامه اسودت الدنيا في عينيه وما بتى يعرف ما بين يدهه فاتض عليه وقوم سنان رمحه البه وثقدم الى عنده وهجم عليه وطعنه با لرتع بين ثديه اخرجه عشرة اشبار من من بين كتفيه فمال عن الجواد يكدم الارض وقد ترشرش دمه طول دعرض قال الراوي وفي ذلك الوقمت سمعت عبله صوت عندر ل بوهو يقعقع في ذلك الير الاقفر قعاشت روحها بعد المات وقوي جنابها وزاد ثباتها وصاحت اهلا وسهلا بك ياصاحب التلبا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٧٨