تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ن باحامية عمن هل لك لن قريحي من هذا العذاس والهوان حتى اكون من اليرم غلامك ومن بعد خدامك وترى بنيه ما تقربه عينيلك لان مثلي ما تخيب معلة الصنيعه ولا يمتكر مانله من الطبيعه وقد احببت ان لااعود افارقك للمات وا كون معك في ساير الملمات وانا وحق الواخد الخلاق وباسط الارزاق لا عدت اضمرت لك بعد هذا اليوم لا شزا ولا عناد واصافيك ما عشت با لوداد وان ايا ختتك بعد هذا المقال فما يإكون ولدا من اولاد الحلال قال نجد بن هشام فلما سمع عنتر من سبيع ابن الحارث ساد ره راند ه باه ت رسره مان "ل س لطلقه من عقا له وجميع ما كان من معاندته في الزمن السالف م يخطر ببا له واعطاه عدته وجواده والة حربه وجلاشه وعانقه 111 وفي وجهه قبله وضمه الى صدره وبجله فعند ذلك نادى ذو الخمار وقال يافرسان العرب اعلهوا ان عنتر حامية بني عبس قد لستم س ترن به درران عي عر بسد باعل الدرد نه بعد استقالي لكان اوصل الاذا لي واوقعني في الضرر بعدما فاسيت منه الامر المنكر وانا الان من اخوانه وفي كل الامور معينه على نايبات زمانه ثم تقدم الى من كان معه اسير من بني حمبر وكانوا نحو خمسماية فارس واكشر فحلمهم من وثاقم وصاروا االعنتر من جملة الاصحاب ومن احب الاحباب ثم ان عنتربعدا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٧٧