============================================================ 35 لمهاد وقط عوا الوقاب با لسيوف الحداد وههوا الاوواج با لرماع المداد وركضت الصافنات الجباد وجا لت في الطراد فللمه درا عنتر ابن شداد وما فعل يفي ذلك الهوم العظيم الكد وماعمل في تلك الساعه من الظراد فانه جال فيهم جولان الجياد ونهب بحسامة الارواجح من الاجساد وفعلى بهم كجبابرة قوم ثمود وعاد وبعد ذلك وجع من الميدان وهر مثل شقيقه الارجوان معاسال عليه من ادمية الغرسان وغيرجواده الا بجر وعاد يطلب القلب وكان هنا لك الملك وهب ابن موهوب واما ذو الخما رفانه لما نظر عنشر وتد حمل على المبسره وكسر عسكره حمل هو الاخر على ميمتة تي عبس بسطوية وابادهم بتجاعه وضرب فمهم مبنسامه فاند فوافدامه فعادي طلب القاب مج لته وفيه الملك قيس واخوةه والربيع ابن زياد ومشيرته ولما مال ذو الحمارنهوم واراد ان يكسه اعلامهم ففاجاء عنتر واصتابه خلفه تاهم النارذات الشور لانهم لما حملواعلى القلس وطلبوالمقدمه فتكسوا في حملتهم اريات والاعلام وادرك عنتر صاحب العلم فطعنه في صدره اطلع الرمح يلمع من ظهره فمال العلم من عدم صاحبه لما حل به نكده وقد عدم صبره وجلده فعند ذلك اندقت العساكر وقد حل بهم التعس والنكس فعاد عنتر واصحابه طالبين بني عنمس قال الراوي فلما سمع ذو الخمار صرخته ونظره قد اشرف عليه ترك فيس وعاد اليه فتلقاه هو ومن معه من رفقاه فعند ذاك
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٦٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي