تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 258 منا ان يبذل روحه حتى بوفى بما وعد وييان من هو اقوى مناواشد حلد واما هذه العساكر الذي معماهي عندي الامثل الغنم السيابة وفي فرد حمله من حملاتي اردما خايبه واثركها في البر هاربه واكشرها عاطبه فعد ذلك عاد الرسول الى ذو الخمار واخبره بجمع الاخبار قال الراوى فلما سمع ذلك المقال زاد به الغيظ والخجال ولا بقى يعرف اليمين من الشمال وهم ان يففز الى الميدان ويدعو ا عتتر الى الطان واذا بعنتو حمل من غبر فزع ولا خيفه وقصد مجملقة حصن ابن حذبه لانه كان في الميسره فنظره عنقرا وعاينه وتمققه بالنظر فما وجد له عه مصطبر فعند ذلك مال الى الميسره وزعق زعقه مدعره ومالت معه الفرسان المدخرهمثل عامر ابن الطفيل وملاعب الاسنة وحملت بني عامر واطلقت الاعة وحملت بني عبس وثبتت الاجنة فلها حملت بني علعر و اني عبس اندقت اكثر من عشرين الفبين ايديهم واما حصن ابن حديفة لما راى عنتر قد حمل حلت به الخيفه وعلم انقطا لبه وان وقع فيه يعطبه فلم يكن له غير الهزيمة والغرار وتبعته بني فزاره على الاثار ونظرتهم بقي شيان فتبعوم من كلى مكن ضملت عند ذلك فيهم السبوف واسقوثم كلض الحتوف هذا وعتثر وعلهرا اين الطفيل قد الزاولم ببني قراره المذل والويلى. وثركوا العاظب اكثر من السليم وكذلك فعلوا بني سليم وتوكوا الاجماد علىل

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٦٢