تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 357 ان اصح الله وتحارسوا القريقان وعلا ينهم الصراح والصباح الى ان اصبم الله با لصباح فعند ذلك ركبوا الجرد القداح وتقلدوا با لصفاح وقد .

استنلوا با لرماح رانحدروا الى مقام الحرب والكفاح ورتت ر الصفوف واتدلت الميات والالوف فعند ذلك ادعى الملك وهب بن موهوب وذو الخمار برجل من بني حمير بقال له سعد بن كثير وكان من النجعان فصح اللسان وقالم له يابن العم امضي الى عنتر الاسود برسالتى فاذا حضرت قدامه د ذلك المحضر قل له سبمع بن الحارث بسلم عليك وما ارسلني فى هذه الرسالة الاشفقة عليك وهو يقول لك ان الابطال تغار على الابطال ومن لم يحسب حساب الرجال فالقتل اصوب( له على كل حال وبعد ذلك انا ما اريد ان اخرق ناموسك ولاا بني وبينك دم ولا مطا لبه حتى انزل يك نحوسك وانما الملك الاسود ند بني الى قنالك وحربك ونزالك وقد ذقت بالامس من حربى ما اها لك فان كنت اعتبرت يما جرى لك ونريد ان تحقن دمك و تصلح حالك فسلم الي نفسك حتي اعطيك ت چين د الامان فادخل بك على الملك الاسود واطفي عنك هذه النبران 17 الني توقد وان انت ابيث فتكون على نفسك قد تعديت وانا ما اعود عنك حق اقودك اسير وانزل بك الذل والتدمير وانت بعد ذلك اخبر و بتدبير نفسك اعرف وابصر فلما سع أذلك النارس تلام ذو الخار مضى الى عنرحني اقبل عله ثرا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٦٠