تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 5 اخر النهار بان لى منه التقصير وعربت ذاك منه سرفة خبير ولولا ان الليل اتى بالظلام والسواد والادلهام ما كنا انفصلنا عن بعضنا الا بياوع المرام وبعد ذالك ما رايت من الراى ان ابايته في المبدان لاني اخاف عليكمر في ظلام الليل اذا راربي قومه وقد استظهريت عليه وحل به الويل ان يوذونا فيعد مونا القوى والحيل ثم بعد دلك اخذ معه ولده ميسره ونجرد لحرس قومه وكذلك عروة ورجاله نجرد وامع عنتر ونحملوا القا له هذا ما كان من هولا من الاخبار واما ما كان من ذو الخمار فانه لما عاد من مقام الاخطار افتقد اصحابه فوجد فد فتل منهم جحماة فقال لهم لعن الله ابو الحاكم ماذا جرى عليكم حتى طمعتم بني عبس فكمر واتم فى الف فارس فوالله لولا شتغالي في هذا اليوم بعنثر لكنت كسرت هذا العكسرلان عنثر وحده قدر كل هذا العسكر واكتر و بعد ذلك فلابد في غدات غد من برازه وابدل با لذل اعزازه فعند ذلك اقبل عليه الملك وهب ابن موهوب وهناه بالسلامه من غايلة الحروب وقال له كيف رايت خصمك لاني اراء فارس العرب المغوار فقال له ياملك لعن الله الكذلب فوالله ما عاد يخلف مثله الزمان ولا ياتي باخر مثله في الميدان ولا اخبري الحرب والطعان ولا اعرف بمدارات الفرسان والابطا ل لانه فارس واى فارس ثم اله ترولى حرس قومه في حماعة من الرجال واشعلوا النيران

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٥٩