تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 454 الوساوس وان عنتر قد دهمهم في ماية فارس فانزل بهم الذل والخبال واسر خداش وعاطل والمرقال واحذوا منا غيره ماية اسير وابلونا با لذل والتعثير وتشتنافي جنبات الصخور الصحرا وانهز. نا كها نرى فلما سمع ذو الخمارذ لك المقال تغيرت منه الاحوال وزادت نيبرانه اشتعال وقال ما هذه الا مصيبة مرة وانا قد حرت من اسرم ثاني مره ثم انهم ساروا بقطعون والمضاب حتى اشرفوا على بني عبس وعامر وكلاب فلما نظرت بني عبس الى تلك الكتايب ركبت وتبادرت من كل جانب وصاحت الشجعان وتبادرت الاقران وركب عنتر وهدر و زجر وما انكشفت الغبره حتي رتب اصحابه ميمنه ومسره وقلب وجناحين واو عده ان ينزلوا باعداهم الحين ثم جعل في الميمنه عامر ابن الطفيل وملاعب الاسنة فارس الخيل وجعل في الميسره علقمه ابن علاقه والاخوص ابن جعفر واوقف الملك قيس بين القيلنين وترك بني عبس جناحين وتقدم هو في مابتين فارس من النجمان الى وسط المبدان ووقف ينظر الفرسان فلها وفعت العين على العين مد ذو الخمار عينه فراي عنتر واقف يين العسكرين وهو في مايتين فارس كمانها الجن والابالس وهو متكي علي رحه وقد اثنا رجله علي قربوص سرجه وهو واقف ينتظر من يبرزاليه فعند ذلك انتخب الف فارس من بني حمير وئقدم الى نحو عنتر وجال بفرسائه فاراد عنتران يبين فروسيته لاقرانه فعند ذلك

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٥٦