============================================================ 35 عنها ابعد من فرسخين فعند ذاك قال لهم عنتر انزلو ها هنا حنى باتي الغريم ولا تبعدوا عن المال والحريم لانعا لا ندري كبف يكون الحال اذا اتت هذه العساكر الني كالنها السبل السيال فعدد ذلك نزلوا في تالك الارض واقاموا ينتظرون العربان وقد ذكرها فبل هذه الواقعة بان عاطل قد انفذ الى الملك وهب بن موعوب وذو الخمار يخبرهم بالحبر فمامنهم الا من ركب جواده وبدر وكان في اوايلهم ذو الضهار وقد هدر وزجر وقال ايا تري هل اللات والعرى تظفرفي بعنتر حتى افتخرباسره علي ساير البشر واشني ما بقلي من الغصص والعبر ثم تبعثه الخيل تنقاطر والابطال تتواتر وقلعت من الجبال الخيام ونغرت الرابات والاعلام وصارت المواكب تتلوا بعضها بعض وقد ملوا بكشرتهم جنبات الارض هذا والخيل من تحتهم تستبق ومامنهم الا من هو على سنتر مغتاض وحتق وسارت المواكب بلا محاله والملك وهب ابن موهوب يقول لعساكره اعلموا انه ما يكون الفمر الالكم دون غيركم وما ساروا من ثلك القفار غير ساعة من النهار حتى طلع عليهم غبار المنهزمين وهم مشاة مجرحين وقد ارمواطا معهم من العدد وهم يعلنون با لويل والنكد فلما نظرت الفرسلن الى ذلك الشان تقدم ذو الخار ووهب ابن موهو مهومن معهم من الشجعان وكذلك فعل حصن وسان وسيلوا المنهزمين اعن حالم وما الذي نم عليم وجرى لم فاخروم با جرى لم منل
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٥٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي