============================================================ 449 اقنيث عادا ثم ال حريقة فتوكتهم بددا وماقد جمع وعددت اباى الى عرق الثرى ودعوتهم فعلمت ان لم يسمع - ذمبوا فلم ادركمهم دهمتهم غول اللمالى والطويق المهيع وله شعر كثيره ومناقب اثيره والى هنا وجدنامن ذكر حديه رب اعلم *و وانرجع الى سماق كلامنا الاول من بسيره الى قتال عنقر وقول عاطل ابن الثنا له ذلك الكلام وجوابه له ين لانام قال له *ا طل ابا ما نات الك الاناعدت وا حمرتك بما شاهدت و بعد ذلك فانت اخبر بمفسك من كل انسان وسوف ترى ذلك عيان واما عترفانت تعلم انه ما ثزعزعه الجال المايله ولا هذه العساكر المتوصله لاته قال انا ما بيني ارمن الاسوه بعاله واما قارى منى دون الارسن ابوعد حصن ابن حذيفة وسنان فان اراد الملك الاسود ان يبطل عنه القتال برسلهم الي في الاسر والاعنقال قال نجد ين هشام فلما سمع الملك الاسود ذلك الكلام تغيرت منه الاحوال وقال ما اراد عنقر الا بحطموضعي ولامعاملته بعد اليوم الا معي لانه يريد ياخذ هولا القوم من يدي وهم قد اسنجارعا بي وطرحوا انفسهم علي ويريد ني اتخلاعتهم حتى تحكم 1 الاعدا فيهم واى قبح اعظم من هذا وان كان عنترما فعل بهم ذلك الفعال الالاجل قتلهم لولده فقدقتل منهم الفوار بعما قيتل وده ل واكتثر من هذا الفعل اسراف وما هو طا لب بعد هذا الا الجور
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٤٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٤٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي