============================================================ 432 اذكربها نار اخي انه كان يام با لنار فتوقد حتى يصبح مخانة ان يبيت ضيفه قريبا مته فمتى راى النار ياوى الى الرحل وهو دايما ياتي با لضيف مجتهدا اسر من القوم يقدم عليهم القادم من السفر البعيد فقال عمر اكره به وقال له عهر يوما اخبرقا من اخيك فقال اسرت يوما في حي عظيم من احيا العرب فاقبل اخي فها هو الا ان طلع على الحاضر فما كان احد قاعد الا فام ولا بقيت امرات حتى تطلمعت من خلال البيوت فما نزل عن جمله حي تلقوه بي وانافي رمتي فقاه ل عمران هذا له امغرف ثمقال لؤيبرما لنك يامت م جرل فكيف كات منك اخولك مقال راه كان اخي في الليلة ذات الازيز والصريعني بشدة الشتاوالبرد ليركب الجمل الثقال ويحنب الفرس الجرور وفي يدهالرمح الثقيل وعليه الشملة الفاوت وهو بين المزاد تين حثى يصيه وهو ينبسم 1 يعني يحمل الطعام بيده ويدورعلى اييات الارامل والايتلم يلقمهم بيله ويوقد لهم النار ويممل لهم الحطب على ظهره ماشيا و يقريهم بشاشة وجه وسعة حلق ومن جيد مراني اخيه متمم له قوله من ابيات قالها فمن بعضها وقالوا اتبكي تل قبر رايته لقبرثرى بين اللوى في الدكالدك فقلت له ان الاسايبعث الاسا دعوني فهذا كله قبر ما لك ومن شعر مالك الملقب بذو الخمار 1 ارلادها ت ولا مالة انى لطادات نهل زاي ايراأ ال
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٤٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي