============================================================ كييا وتوفي صاحبك يعني النبي صلي الله عليه وسلمر فقال نه خالد او ايس هو بصاحبك ايضا ياعدو الله ثم قتله وبجنجون ايضا بقول خيه متم وذلك ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لما سمعه ينشد رثا اخيه فقال وددت ان لو رثيت اخي زيدا بمثل ما رثبت به اخاك فقال والله لو عرفت ان اخي صار الى ما صار اليه اخوك لم ارثه ولم احزن عليه يعني الجنة واما الطاء نون ظنوا فذكروا ان ما لكا لما احتجعليه خالد بارتداده انكر ما لك وقال والله انا على الاسلام لاغيرت ولا بدلت وشهد قتادة وعبد الله ابن عمروان خالدا امر بقتله لحقود كانث بينهما في ايام الجاهلية فلما امر خالد بقتله جات امراتآه ايلا بنت سنان كاشفة وجهها وكانت من الحسان فالقت نفسها عليه فقال لها انتي قتلتينى يعني انها اعجبت خالدا وانه يرغب قتله لينتزوجها وقام ضرار ابن الازور فقنله وجعل راسه اثفية للقدور ووجهه مابلي النار فنظرت اليه امرات من قومه وهو على هذه الحالة فقالت اصرفوا وجه ما لك عن النارفانه والله لقد كان غضيض الطرف عن الجارات حديد النظر في الغارات لا يشبع ليله 3 يضاف ولا ينام ليلة يخاف ثم بلغ عمر ابن الخطاب رضى الله عنه ما صنع خالد فحرض عيه ابا بكر رضى الله عنه لبقتله بمالك وقال انه قتل رجلا مسلما ظالما وعد وانا فتقتله به وكان معن وافقهم على الرضا بقبل
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٤٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي