تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 45 فارس فى مقام الاحطار قال الراوي وهذا ذو الخار لقب له لا اسم وهو لقب فرسة واسمه ما لك ابن نويره اليربوعي الثهيي فارس ذى الخمار وكان با لك يلقب بالجقول لكثرة شعره وكان من فرسان العرب وشبعانها وذو الردلفة في الجاعلية وكانت بني اليربوع في ايام المتذرو معنى الردف هوان يجلس الملك او الابير ويجلس الردف عن يينه فان شرب الملك شرب الردف بعده وان غزا اجلس الردف مكانه وللردف ان توخذ تاراته مع ثارات لملك ان كان له ثالرولها اليه كما لجا للملك وفيه بقول الثاعر ومن ينافر ال البربوع يخب الجلس الايمن والردف النجب وادزك سبيع الاسلام واسلم وبعثه الرسول على صدفات قومه من بتي ير بوع فلما ثوفى الرسول اخر الصدقه وقبل انه ارتد و بعث ابو بكر خالد ابن الوليد الى فقال اهل المردمة ثم اوصاه ان صبح فوما تسمع الادان فان سمعواكف عنهم وان لم يسمعوه قاتلهم طامر بالبطالح الني فيه اذو الحار واصحابه تسعوا الاذال فلم يسمعوا الاذان فقانلهم واخذذو الخار اسير فامر خالد ضراز ابن الانور بقتله فقنله والحمنج قوم لخالد: ابن الوليد بقذله وطعن علية اخرون فاما من احتج فيزعم ان مالكا مات مرتذا واله لما وقف بين يدى خالد گان يقول في مفاطبته قال صاحبك:

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٣٩