============================================================ 414 والقتام وقل من الطايفتين الكلام ونزل عنتر عليهم بالحسام وبرا الروس برى الاقلام هذا وعنتر يقائل ويتاخر واصحابه تدافع عن انفسها والعساكر قد طمعت فيها والاسنة الى نحوها اسرعت وضافت الارض بعدما اتسعت والافيدة من شدة الصياح لنصدعت والعساكر وسط الكمين رقعت هذا وخداش قد اعلن بنداء فبمن قدامه وفيمن وراه وهو يقول لهم ويلكم يامني عي خذوهم اسارى وقود وهم اذلا حيارى قال الراوي فلما سمعت الفرسان كلانه حمل كل واحدعلى من قدامه لان الفرسان ما حملت ولخيلها ارسلت حتى انها علت في عسا كر خداش الضجه وغباير من خابهم طلعث وتزو بعت وارتفعت وخيل عروة طلعت واحتوت على الاثقال وطلبت الاعد امن كل جالقب واسرعت وصياحهم قدافاب الجبال والفيعان وم ينادون ي العبس بالعدنان بمدا وعروة قد سلم الاموال الذيي اخذها الى ملية فارس من الفرسان وامرهم بعنظهم من كل انسان وصاح وحمل في بقية الشبعان الذي كانت معهم مكمنه فحملت وهي كانها بد من حديد وهي تنادبى يالعبس الاماجيد فلما نظر خداش الى ذلك الغبار انذعل بصره وحارونقى باهت واخذه الفكره واذا بمازن قد طلع بين يديه من الميسرهوانكشف عن رجا له الغبره فعنده اظهر عنتر ابن شداد ولم تكن الاساعه حنى اختلطت الفرج وصارت الدنيا با لرجال ثموج وتزلرلت
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٢٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٢٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي