تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 218 اا فلما تظر خداش الى ابن عمه قثيل وقدما ل عن جواده وانقلب نادى يا للعرب ايتولني بهذه العصابة اليسيرة والشرذمة الحقيرة زحتى ابرد بهلا كها كهدي واضرب رقابهم بيدى فلم يقم كلامه حقى تقدم من عكره سبعة الاف فارس وحملوا على بني عبس حملة واحدة ولو قد وا نار الحرب بعد ما كانق خامده ونا اوالهم باو يلكم لقد جلبتم لانفسكم المتبة واحاطت بكم الرزيه فسله وا ارواحكم التا قبل حلول الاجل رالموت المعجل فقد اوقدتم عل انفسكم :ر نحرق الكبار والصفار فلما نظر عنثر الى كلامهم وتامل في حملته وافدامهم فعند ذلك امر فرسانه بالحمله علمهم فجردوا السيرف وبادريا اليهم وحملوا عليهم منا وعنتر في جانب العكر وهو ساكت لايتكالم بل يار الجاجم والقم وبرد الابطال من الوجود الى العدم ويجند لهم في جنيات البيدا و يطعم الوحوش من كنوم القتلا ويطير الروس ويفرق الجتث ويسلب النفوس هذا والحماء يدور عليهم بالكووس والوجه الضاحك قد صار عبوس ووع في تلك الفرقة الدقه وسمع لبني عيس في اعقابيهم زعقه واي زعقة فلما نظر خداش الى رجاله وفد انكسرت ورجال عنر عليها استظهرت وعنثر لا يسمع له خبر نكادت مرارته من بغيظه انها تنفطر وصايخ في بقية العسكر وحهمل فمن حوله من رفقاء وطلب بني عهس وترك الاتقال وراه هذا وعنتر قدثبت هو واصحابه ثبات الكا يايتة اليا وجه العا بالحاء بهدير النطا وزارالعجا ار

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٢٢