============================================================ [87 ~~امسن اطاع وانن ولمنتها علي من ععب وثا قق لم له بعد دك الخطاب طوى الكستاب ونجهز للسفر تجهيز الملك الكيربا لاعلام والرابات والكوسات والازدهارات والخول المسومات واخذسعآ من حميع الالات ثم سار من يرمه في جماعة من قومه وكان سيد ره , 3ل2 لبوصبه ماذا يفعل وكان عنتر قدوصل الى بني عبس في الجبال وفرحت بنى عبس وبني عامر بما معه من الاموال فلما قربه الترار واجتمعت الاحباب اقام له دياد به على روس الشعاب وجعل ياكل ويشرب مع الملوك والاصحاب ولم يزل على هذه الوسله حتى قدم عليه عمرو ابن نقيلة فلما قرب من تلك الدبار ونظرته الدياد به من على روس الجبال فاتوا الى عنقر واعلموه بالحال فعند ذلك ركب عنتر لما علم بذلك السبب وركبت معهآسادات العرب وتلقوا الوزير واكثروا له من التجل والتوقير وترجل عنتر وقبل في الركاب قدميه وتقدمت العرب وسلمت عليه واجتمعوامن حواليه فلما استقربه القرار فعنر ذالك احرج الكقاب اليهم وقراء عليهم فلماسمع عتر ما فيه من النهديد والوعد والوعيد ضحك حنى اسملتى على قفاه وقال له اعلم ابها الوزيرانى ما ابا لي بذ اللذمان لاي الاكمت وحديى بيا عده ين الزبان ونهلن ] ما فعلت بالتعمان واخذت لخاما لاسود في الاشروالاعتقال وما اطلقته حتى قاسا الذل والوبال وكسرت العرب والعجم ومن
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٩٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي