تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 80 الني في غبر مستقيمه قال الراوي فلما سمعت ملوك العرب هذا الكلام تعجوا من عنتر وكيف فعل ذلك الفعال واطرقوا في الارض وتفكروافي هذا الحال فعند ذلك نهض عمرو ابن نفيلة العدوي صاحب الرابات النيله وقال الراى ايها الملك انك تفد من عندك يكون نصح الدان پدرعى مابنول ولما يرجح من عده رعول يكون فصحا الجواب تسيع وتعمل بقدر ما تزى من الخطاب فلما سمع الاسود كلام الوزيرقال له اذا كان الامر على هذا التدبير فتكون انت الرسول والسفير فقال السمع والطاعه وها انا اكتب الكناب بحضرتك من هذه الساعه ثم الهادها بكاتبه فصار يكشب وعمرو بلي عليه فكتب عند ذلك باسم التار والنور والظل والحرور والفلك الذي يدور اما بعد ايها الطاغي الذي قد عصا وصار باغي اعلمر انك قد اكبثرت شقاقك و نفاقك وسوف اعجل محاقك اما تعلم اني ملك شديد فكيف تعاديني وانت لي من اقل العبيد ووراي كسرى انواشر وان صاحب التاج والايوان فاذا وصل اليه هذا الحديث والفبر فهو يقلع منك الا ثروالراي عتدي ان تترك هذه الفعال وترد ما اخذت لنا من الاموال واطلق من عندك من الرجال من الاسر والاعتقال وتطا بساطي من غير تعنيد ليزول ما فعلته من التتكيدوان لم تقبل منيهذا الراي السديد والشور السعيد والافما هلاكك على ببعيد والسلام من النار والنورعلى اا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٨٩