تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 50 . سر وقوله ان الملك الاسود يسير الينا في جنده واعوانه وتقول اننا نزلنا عن جوارك لذلك السبب لا وحق ذمة العرب وشهر رجب والرب الذي اذا طلب غلب ولا تخلينا عنك ولو ذهبت ار واحنا واموالنا ولو قلعت اصولنا وفروعنا واثارانا فان انت اقمت اقمناوان رحات رحلنا وان حاربت حار بنا وان صالحت صالحتا ولنا مالك وعلينا ما عليك ونحن من الان منك واليك فقال عنتر ياسادات العرب لابد لنا ان تدبر امرنا لذلك السبب وترحل من هذا البر والسبسب من قبل ان ياتينا الطلب اديركا الا بود رمن بعا بن العرب فر ها يوذعي بعض الرجال ويحل بها العطب وتسبا العيال والمال يتهب ولكن من الراى اتنا نرحل وتتقرب من الحيرة ونجعل اموالنا والعيال في مكان نامن عليهم من التوايب ونجعلهم في جبال خشاخش والتفاصب ونترك عندهم من يمفظهم منا ومنكم وتطمن قلو بنا وقلو بكم و بعد ذلك نتجرد للقتال لكل من يعادينا من العربان ومن ملوك الزمان وكل من قصدنا صر منا عهره با لسيف والسنان واسقيناه كاس الهوان فقالت سادات بني عامر نعم ما اشرت نحن لك و بين يديك والامركله اليك ففرح بمقالهم واجابتهم وقال ياقوم ان كتم تسيرون لما عزمنا عليه انقدوا عيدكم يرحلون اهليكمر في هذا اليوم فلما سمعت بني عامر مقاله قالوا نحن لامرك سامعين ولك

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٥٤