تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 349 الدهر والزمان ولا تقول يا ابى الايض انني قد عجرت لكبرى عن الحرب والطعان او ملتقى الشجعان في مقام الجولان فوحق من شرق الشرق وغرب الغرب انياشها ما الي الحرب وانا وحق الرب القديم القاهم وحدي واكسرمم بقوة ساعدى وزتدي ولا اطلب مساعد ولا معين الاربي الاكير وسيفي الضامي الابقر وجوادي الابجر قال الراوي فلما سمع عروة من عنتر ذاك المقال اخذته البهته وحل به الاتذهال فيناهم على ذلك الحال واذا قداقبل عليها جماعة من الرجال واذا هم اهل الفضل والمائر والملوك الا تابر سادات بني عامر مثل ملاعب الاسنة فارس الخيل وعلقمه ابن علاقه وعامر ابن الطفيل ومعهم الملك الغضنفر والاسد القسور الاخوص ابن جعفر فعند ذلك وثب لهم عروة ابن الورد وعنتر ونه عس ردارها من حوالهم لما راو مفد اشر قوا علهم ونقوم بالاكرام وانرليوم في المضارب والخام ولا استقر بهم المقلم اتوم بني عبس با لطعام ووففوا من حواليمم وفرحوا بقدوم هذه السادات الهم ولما فرغوا من اكل الطعام وشرب المدام جلسوا للمشورة والكلام فعند ذلك اقبل الاخوص ابن جعفر على عنتر وقال ل يا ابو الفوارس لا يكون قدد خل على قلبك شي من الوساوس لاجل انا قرانا كتاب قيس وسمعنا معانيه وما اعلمناك بشي امن ذاك ولابما سطر فيه فلا تقول اننا فزعنا من قيس وهذبانه ال 11

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٥٣