============================================================ 7ل] اما بعد فا لذي نعلمر به سادات بني عامر والملوك الاكابر وذلك اني كنت في حضرت الملك الاسود حاضر وجرى ييننا ذكر عننر الاسود الزنيم والوغد الليم فبلغه انه تازل في دياركم وقدا امن على نفسه في حيكم وجواركمر وقد النجا اليكم وارما نفسه عليكم فحرد عليكم الملك الاسود لاجل منا السبب وغضب غاية الغضب وقال هل بلغ من قدر بني عامر هذه الفعال والمناكرا وان يفعلوا معى هذه القبايح وينزلوا عدوي عندهم فى دباره ويب وجام باه اراد ان بد]) بالعباكر وسد اعا) داد نا كم ولا يقى احد منكم ولامن قومكم ورفاقكم و يسبي حريمكم ونساكم فلما رايت انه قد زاد من المك غضبه خفت عليكم من شره ونوبهآ فترجمت عنكم وتحدت معهآ وسديت غيبشكم وقلت له ابها الملك الفاضل واللبيب العاقل حاشاك ان تاخذ البرى با لسقيم وتفعل شيا غير مستقيم ونهلك بني عامر بغير ذنب وهم لك محبين ولكلامك سامعين ولدولتك مطيعين فقال لي انهم لو كانوايسمعون كلامى ويطيعوا اوامر احكامي ما كاتوا انزلوا عدوي عنتر في ديارهم ولا امانوه في امصارهم ولا بد لي من قلع اتارهم واعرفم قدر فعلتهم واجازبهم على صنيعتهم فقات له ايها المك ان هذا الكلام والتلويح ما هو عن بني عامر صحيح وات كانواتد اجاو وا عنتر عند نزوله عليهم فما عرفوا انه عدوك ولا لما وصل مذا الخبر الهم بانك عليه غضيان ولوانهم علموا بذلك
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٣٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي