تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [5 بهذه المقابله ويزعم بان يده علي طايله ولكن دعه يفعل ما يقدر عليه وسوف اعرفه هذا الجنون الذي هو فيه وسوف يندم اذا ذلت به القدم ووقع في بحار الخوف والعدم هذاما كان من عنتر اوقصته واما ما كان من الملك قيس واخوته والربيع ابن زياد وعصبته فانهم داوموا الولايم وهم في فرح وسرور وجعلوا كلما اجتمعوا فى محفل عظيم يقولون ما اصفي عيشنا ونحن بلا ذاك العبد الزنيم والوغد الليم هذا والربيع يقول ياو يلكم اما تستحوا على انفسكم بهذا المقال الذي تقولوه وابش قدر ذلك العبد الخسيس حتى انكم كل ساعه تذكروه ونجعلوا له قدراو شان ويهتم لاجله الملك قيس سيد بني عبس وعدنان فوحق ذمة العرب والسادات من ذوي الرتب لابد للملك الاسود ملك العربان ان يطلب هذا العبد الخسين وبنزايه التكل والتعكيس ويبقل عنتر و بعطبه ويفني فرسانه وحبايبه هذا والملك قيس كلما سمع كلام الربيع ابن زياد يقول له ياريع اما هلاك عنتر ابن شداد فما بقى فيه تاخير ولا ايعاد و قد قرب موته وهلاكه ارسب الم عوت ااع رل پره اماد ربدا ينسر قلبك والفواد وانا ما اترك شيامن المجهود حتى اعمله يف حقه وسوف انى اقابله بما يستحته الاسنة كتاب والى عامر ابن الطفيل الفارس المهاب وهو يقول ثم بعد ذلك الخطاب كتب الملك فيس الى ملاعبل

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٢٩