============================================================ اعلمك من زمان بهذا الامر والشان خفت انك ما تصدقني في كلام ويتع بعد ذلك على العتب والام فلماسمع وزر من دايته هذا الكلام صار الضيا في عينيه كا لظلام وزادت همومنه واعكاسه وقامت عيوله في ام راسه واخذ السيف ومراده يسقيها كاس المها لك فمتعته دايته من ذلك وقالت لاتفعل فعل من هو قايل الادب فتلومك على ذلك سادات العرب ويقع عليك اللوم والعتب ولا ينفعك هذا الامر الذي مرادك تفعله الان بل ان اردت امرا فاجعله على تحقيق وبرهان ونظر العيان وانا الراي عندى ياولدي بانك ثوريها انك مسافر الى شن الغارات او لبعض الغزوات فادا هي علمت بانك سافرت واطمان قلبها وانقدت احضرت ابن عها واجتمعت معهآ لتطني نيران فاها فاخرج انت يا ولدي ذلك الوقت الهاواذا رايتهم فيصيرلك الحجة عليها فافعل بهما ذلك الوقت ما تريد فلا يبقى عليك لوم من لام من قريب ولامن بعيد فلما سمع الاسد الرهيص من امه ذلك الخطاب فقال لها والله لقد اشرتي علي با لصواب والامر الدي لايعاب ثم انه فارقها بعد هذه الامور المحكومه ودخل علي زوجته كبشه فراها وهي راقده مهمومه فقال لها وزرما لك ياكبشه وقد اعتراك الضعف والكسل وارى كلامك تبدل كان اصابك مرض او خبل وقد عدنا ياكبشه الى المنهاج الاول ورجعنا الىما كنا علية من ذلك العمل
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ١٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي