============================================================ وساير الابطال والفرسان وفزعت منه ساير طوايف بني قحطان وزاد الاسد الرهيص في الطغيان وتجبر من قوة جهله على العربان وقدما قام على هذه الحالة المذكوره مدة من الزمان وقد عاد تلبه الى خبة زوجته كبشه بنت كبشان اقوى ما كان وصار يجنمع وتحتاط عليه في كل وفت وايان واما هي كان في فلها من محبة ابن عنها الناوالتي لا تطفى واللهيب الذي لا يخفى لان عشقها لل من قديم الزمان وقذ ملك حبه قابها ولما عليت ان وزر قد مال اليها بالحبة العظيمة عادت الى عادتها التديمة واحو الها الغير مستفية وصاو ان وطا جانبه تنهره وان ضمك لها عبست في وجهه وان قرب منها تبعده وان طلب وصالها تطرده وهو مع ذلك يبالغ في اكرامها ويحتمل جورها وكلامها الن فلما كان في بعض الايام اقبل الاسد الرهيص على دايته التى س.
كانت ربته كا ذكرنا وكان يقول لها يا اماه في اكثر كلامه ونداه فقال لها كيف اصنع بزوجتي كرشه بنت كبشان لاني اراهما قد عادت لما كانت عليه في اول الزمان ورجعت الى الصد والحرمان وتريد انها ترميني بالهلاك والقلعان فقالت لة بابني ان قلبها مايل الى محبة ابن عمها الذي يقال له مبادر وميلها البه اكمثر منك اول واخر وباطن وظاهر واعلم باولدي انهايف غيبتك تنفذ خلفه و تحضره عندها وتبرد باجتاعه نار كبدها وما يجمعان الاعلى العهيان والمكروه والفاحشه والعدوان واردت اني