============================================================ 117 قال الراوي ثم انهم بعد مادار بينهم من الكلام والشعر والنظام اخذوا في معانات الحرب والصدام وانطبق غصوب عليه وصوب با ب بل امه سبر الل نحت الغبار حتى شخصت نحوهم الابصار وراى غصوب طول مقامه معه وسرعة انهجامه مخاف من ابيه ان يراه بعين النقصان الحمل عليه ومال بكليته اليه وصاح فيه فارعبه واقلب سبان رعه وطعنه بعقبه اقلبه عن مركبه فاصار على وجه الارض الا انت ميو دشر بد كانه ومر مبدرن على بابه بدا نظرت بني حمير الى صاحبها وقد اسراكبت روسها في قرابيض سروجها وحملت حملة رجل واحد فعند ذلك زعق عنتر على 3 رجا له وحمل بابطا له وارياهم اهو الة وخطف الارواح في مجا له وكان في الحرب مثل الشهاب الثاقب او السهم الصايب فلم ياتي اخر النهار حتى ولت بني حمير الادبار وطلبت الفرار وهم يقولون بالك من اسود افطم وبطل اشرس لعن الليل امك وابيك ولا بارك القمرفيك وفي است امك ما اشد قثالك واعظام نزالك وصاروا هاربين وهم يقولون هذا الكلام وتبعهم عنتر وغصوب وميسره وسبيع اليمن الى ان اغسق الظلام وخفيت مواقع ب الاقدام وقد قثلو لتماماربعما يقهمام واسرواما يقفارس ضرغام فاضافهم اعنترالى طارق وعادوا الى الوادي وتباشروا بالنصر على الاعادي ياحشرمر طارق الى بان بدبه والنود في رجلبه وقال لثا
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٢١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ١٢١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي