تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 116 اليعم نبفى كاى حتكعاجلا بهد ماغي الضيافصال فادنوا الى بطل يريك بكنفه ضربا يقد مجامع الاوصال قال الراوي فلما سيع غصوب كلامه وفهم شعره ونظامه فال له اسكت اخرس الله لسانك وهدم ار كنك فهن تكون من فرسان بن حمير ومن يقال لك يين البشرلاني ما سمعت لك ف عمري خبر يذكر فقال طارق انا الريح العاصف والبرق الحاطف اسما بطارق الحميري ليث الحروب وابن عم الملك وهب ابن موهوب وايضا ابن غم سبيع ابن الحارث الاسد الوثوب وستعلم الساعه انك مقتول ومن طعنة رمي مجدول وبعد ما اداربنهم من الكلام وما انشده طارق من الشعر والنظام حمل على غصوب حملة منكره تكاد القلوب منها ان تكون منفطره فزعق فيه غصوب زعقه عظيبه فاوقفه عن الحمله وادهشه عن تلك الصدمه الجسيمه وقال له اسمع جواب شعرك وقيس قبرك بشبرك قبل ان تصير على وجه الارض جديل فاجابه على شعره يقول يامن اتانا بالوعيد سفاهة يبغي قتال الاغلب الريبال اسد الاسود وفارس ما مثله يردي الفوارس في الوغا بقتال ابشر بضربة باسل متغشرم كلا ولا فى العالمين مثال من نسل عبس الاكرمين اولي النها سادوا الورى بتكامل ونزال الوم افني جمعكم بمهند وسنان رح اسمرعسال وانا المية واين كل منية في الطعن اسبق قضة الاجال

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٢٠