============================================================ 414 يقدر لخصمه على حيلة فلاسته وطابقه وسل سيفه وضربه على عاتفه فلم يعمل سيف الغضبان فيه واستدت على الغضبان ب طرايفه ثم انه حمل عليه ثانيا وقد ايتن انه مفارق الدنبا وضر به فالكسر سيف الغضان لصفيت وطار فى الهوى فطعيهن فعال العصادسه بالنا وجلعه بالرع فالكر ين الين نصلى الغضبان هلكت لامحا له ثم ان ذلك الفاس الجنتى فتح يده كلتما الراحه وطبق في الغضبان وجذبه من سرجه اخفه على بيده كمانه العصفور في يد الباشق الكور ورفعه الى فوق راسه جى بان سراد ابطه وجلد يه الازض رفي علابرغرا وادخل طوله في العرض ونف ذلك الفارس كه اشنخ الافعى فخرج ستا من فمه ومغاخره شرار النار وسمعوا من ذلك الوادي هديرا وزمجره وصرخات وضجات وكان المغضبان مات وفات وحلت به الا فات هذا وبني عبس شاخصه بابصارها اليه فلما نظر عنير الى ولده وقد صارفي ذلك الحال اتذهل حى اايى ن ابس بر ان لرعى بد ب والله ما جينا الا لفروغ اجاليا وانقطاع اعارنا ثم انه قال لعروة وغصوب احملوا على هولا الفرسان فعتدها حمل عروة واصحابه على تلك الخمس فوارس فلم يقدروا عليهم ووفع القثل فيهم فا كنت نرى الا ايادي تقطع يرجال تصرع ورماج شرع وفه المكال نيس بى عن عد بال وحل عرنة ما واب بداا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٧٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٧٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي