============================================================ 418 ويضرب سوادهم اى الاخضر اروم متنشقين الى تبم ذلك القمار وكانو الرجال ب لدروع السوايل والسوف الفواصل والراي الدوابل والعايم المارنات وهم يجبروا بزويتهم العقول والاذهان وينذهل من نظرهم سقل كل انسان وما كانوا هولا الفوارس الا من الجان الساكنين في ذالك الوادي وهذا المكان فلما نظره عنتر و من معه وقد قربوا منه فاراد عنترالله يعرفهم وان كانوا اعدا حتى في القتال يناصفهم فقال لولده غصوب اخرج ياولدى لهولا الفرسان واعرف لنا اياهم من اى العربان واسالهم ان كانوا مسافرين او خطار اوهم من ابا ليس الاقطار فاراد غصوب ان يبرز اليهم فسبقه اخوه الغضبان وقال يا ابتاه انا لهولا وفي الحال هجم عليهم ود كس جواده حتى قار بهم وقوم الي نحوهم السنان وقد حما بصوته الحصان وانحدر عليهم مثل السيل حتى انه صار مع تلك الرجال وصاح عايهم اخبروني من تكونوا من العرب 3 والا ترجلوا عن خيولكم وانزعوا در وعكم والسلب واطلبوا الهرب وان كثم اصدقا واصحاب فابشروا با لسلامة من القتل والذه اب فما تحق الغضبان ان يتم كلامه حتى سمع زجره وهدير مثل الرحا البير وقد انقض عليه فارس من تنلك الفرسان واراد ان يقلعه من سرجه فلم يتدر علي ذلك وقد خاف الغضبان على روحه من المها لك فجاوله ساعه من الساعات حتي انذهلت مما جري الاعين الناظرات وقد تحير الغضبان من تلك الوسبلة ولم
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٧٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٧٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي